الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات مسلسل إعدامات لكبار المسؤولين في كوريا الشمالية.. بلغ نحو 70 إعداما منذ 2012

نشر في  13 ماي 2015  (22:42)

ستمر مسلسل إعدامات المسؤولين في كوريا الشمالية، إذ أعلنت وسائل إعلام كورية جنوبية مؤخرا عن حلقة جديدة من هذا المسلسل بعد إعدام وزير دفاع كوريا الشمالية هيون يونج تشول.

وصرحت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية الأربعاء 13 مااي أن نحو 70 من كبار المسؤولين في كوريا الشمالية أعدموا بعد تولي الزعيم الكوري كيم جونغ أون منصبه في عام 2012.

وأشارت الوكالة إلى تزايد عدد المسؤولين الذين أعدموا سنويا منذ عام 2012، مضيفة أن 10 مسؤولين أعدموا خلال الأربع سنوات الأولى من فترة حكم كيم جونغ إيل والد الزعيم الحالي بعد وفاة الزعيم السابق كيم إيل سونغ.

يذكر أن بعض المسؤولين أعدموا بواسطة مدافع مضادة للطائرات إضافة إلى قاذفة لهب حتى بعد وفاتهم، وذلك بحضور عدد من المواطنين ومنهم أفراد أسرهم.

وأوضحت وسائل إعلام كورية جنوبية أن وزير الدفاع هيون يونج تشول أعدم بسبب نومه خلال عرض عسكري في حضور زعيم البلاد كيم جونغ أون.

وأشارت وكالة “يونهاب” للأنباء إلى أن وزير القوات المسلحة الشعبية لكوريا الشمالية هيون يونج تشول أعدم “بإطلاق نيران من مدفع مضاد للطائرات في 30 أفريل الماضي بحضور مئات الأشخاص”.

وأكدت الوكالة الكورية الجنوبية أن وزير الدفاع الكوري الشمالي أقيل من منصبه وأعدم بتهمة “الخيانة” لأنه “غفى في حضور زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال عرض عسكري”.

 إعدام 15 مسؤولا كبيرا العام الجاري

وذكرت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية أن 15 من كبار المسؤولين أعدموا في كوريا الشمالية العام الجاري لأسباب مختلفة بأمر من الزعيم الكوري الشمالي.

وقال النائب عن حزب “سينوري” الحاكم في كوريا الجنوبية لي تشخول أو، والبرلماني عن الحلف الديمقراطي للسياسة الجديدة المعارض سين غيون مين للصحفيين في 29 افريل إنه “اتخذ قرار أيضا (بالإعدام) على خلفية عدم رضا رئيس الدولة عن أعمال توسيع غرس الأشجار والأعشاب في يناير/كانون الثاني من هذا العام”.

وأضاف سين غيون مين: “كما نفذت إعدامات بسبب مشروع التصميم غير الناجح المرتبط بالرئيس الأبدي كيم إيل سونغ”.

وأشار إلى أن سببا محتملا آخر يكمن في نشر معلومات شخصية عن عائلة الزعيم كيم جونغ أون، بحسب معطيات الاستخبارات.

وزير الأمن العام

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد أمر العام الماضي بإعدام وزير الأمن العام أو سانغ هون بواسطة قاذفة لهب، وذلك بسبب الصلة القوية التي كان يتمتع بها مع عم الزعيم الراحل جانغ سونغ تيك، علما أن الأخير أعدم هو الآخر في نهاية عام 2013.

وأعدم الوزير بناء على حكم قضائي ورد فيه أن أو سانغ هون “عدو الشعب”، ويفيد بأنه حول الوزارة إلى مؤسسة خاصة لحمايته، وأخفى معلومات حول فساد واختلاسات على أعلى المستويات، بحسب ما قاله الزعيم الكوري الشمالي الذي فضل تنفيذ حكم إعدام “الخائن” بيده.

هذا وأعلن في بيونغ يانغ عن حل وزارة الأمن العام بعد تنفيذ الحكم، في ظل أنباء أشارت إلى نوايا كيم جونغ أون التخلص من كل القياديين الذين كانوا في دائرة المقربين من عمه الراحل، والذين يقدر عددهم بحوالي 200 شخص.

وكالات